الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣وكان بنو عمي يقولون مرحباً فلما رأوني مقتراً مات مرحب
حبيب الطائي
نظرت إلى بعين من لم يعدل
لما تمكن حبها من مقتلي
لما رأت وضح المشيب بلمتي
صدت صدود مجانب متحمل
فجعلت أطلب وصلها بتلطف والشيب يغمزها بأن لا تفعلي لأخر
الله أيام الشـ ـــــــباب وعصره لو يستعار جديده جديده فيعـ ما كان أقصر ليله ونهاره
وكذاك أيام السرور قصار
في التشبيه
إذا ارتجل الخطاب بدا خليج
بفيه يمده بحر الكلام ـلام بل مدام بل نظام
ن الياقوت بل حب الغمام
لبعض
السرور على حتى أنه
من عظم ما قد سرني أبكاني
٥٤٣ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.