الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤يا عين صار الدمع عندك عادة
تبكين في فرح وفي أحزان
قال الأصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت ياهذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟ فقالت: ياهذا، لعله أحسن فيما بينه وربه فجعلني ثوابه وأسأتُ فيما بيني وربي، فجعله عذابي، أفلا أرضى بما رضي الله
به.
وش
في الجناس المركب
س من قضيب في
تبدت
في لباس جلناري
سقتني ريقها صرفا وحيت
بوجنتها فهاجت جل نار
مما أنزل الله على المسيح في الانجيل: شوقناكم فلم تشتاقوا ونحنالكم فلم تبكوا، ياصاحب الخمسين ما قدمت وما أخرت ويا صاحب الستين قد دنا حصادك وياصاحب السبعين هلم إلى الحساب. أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: هب لي من قلبك الخشوع ومن نفسك الخضوع ومن عينيك الدموع وسلني فأنا القريب المجيب.
من مواعظ الحكماء: من أراد الغنى بغير مال والكثرة بلا عشيرة فليتحول من ذل المعصية إلى عزّ الطاعة. وقال الحسن: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء. وقال بعضهم: من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أخلص سريرته أخلص الله علانيته.
- 26 -