الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤

يا عين صار الدمع عندك عادة

تبكين في فرح وفي أحزان

قال الأصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت ياهذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟ فقالت: ياهذا، لعله أحسن فيما بينه وربه فجعلني ثوابه وأسأتُ فيما بيني وربي، فجعله عذابي، أفلا أرضى بما رضي الله

به.

وش

في الجناس المركب

س من قضيب في

تبدت

في لباس جلناري

سقتني ريقها صرفا وحيت

بوجنتها فهاجت جل نار

مما أنزل الله على المسيح في الانجيل: شوقناكم فلم تشتاقوا ونحنالكم فلم تبكوا، ياصاحب الخمسين ما قدمت وما أخرت ويا صاحب الستين قد دنا حصادك وياصاحب السبعين هلم إلى الحساب. أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: هب لي من قلبك الخشوع ومن نفسك الخضوع ومن عينيك الدموع وسلني فأنا القريب المجيب.

من مواعظ الحكماء: من أراد الغنى بغير مال والكثرة بلا عشيرة فليتحول من ذل المعصية إلى عزّ الطاعة. وقال الحسن: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء. وقال بعضهم: من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أخلص سريرته أخلص الله علانيته.

- 26 -