الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧

وقال بعض الأعفاء

ورب قبيحة ما حال بيني

وبين ركوبها إلا الحياء

فكان هو الدواء لها ولكن

إذا ذهب الحياء فلا دواء

لبعضهم

ب مکارم الأخلاق عهدي وأكره أن أعيب وأن أعابا

وأَصْفَح عن سباب الناس حلما

وشر الناس من يهوى السبابا

ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا وقال آخر

له يد برعت جودا بنائلها

ومنطق دره في الطرس منتثر

فحاتم كامن في بطن راحته

وفي

أناملها سحبان مستتر

البحري

دنوت تواضعا وعلوت قدرا

فشاناك انحدار وارتفاع

كذاك الشمس تبعد أن تسامى

ويدنو الضوء منها والشعاع

—