الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢تخدع عبد الله رجاء أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم منها للنور الذي رأته بين
عينيه فأبى وقال:
أما
الحرام فالحمام دونه
والحل لا نأبى ونستدينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه
يحمي الكريم عرضه ودينه
وأحور مخضوب البنان محجب
دعاني فلم أعرف إلى ما دعا وجها
بخلت بنفسي عن مقام يشينها
ولست مريدا ذاك طوعا ولا كرها
وراود شاب ليلى الأخيلية عن نفسها فاشمأزت وقالت:
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
فليس إليها ما حييت سب
لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه
وأنت لأخرى صاحب وخليل
أول ما يكون لجاجة
يأتي بها وتسوقه الأقدار
لى إذا خاض الفتي لحج الهوى
جاءت أمور لا تطاق كبار
٥٦٢ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.