الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

ومن

لآخر

وجاواتنا مادمن فينا عزيزة

كأروى ثبير لا يحل اصطيادها

يكون علينا نقضها وضمانها

وللجار إن كانت تريد ازديادها

وقال مروان بن حفصة

هم المانعون الجار حتى كأنما

لجارهم فوق السماكين منزل

لآخر

الباذلون الندى والناس باخلة

والمانعون وحق الجار يحترم ما قيل في نكبة آل العميد وآل برمك

آل العميد وآل برمك مالكم

قل المعين لكم وذلّ الناص

كان الزمان يجيبكم فبداله

أن الزمان هو المحب الغادر

من ملح الصاحب بن عباد: من استماح البحر استخرج اللؤلؤ الرطب، طالت يده بالمواهب امتدّت إليه ألسنة المطالب، من كفر النعمة، استوجب النقمة، من نبت لحمه على الحرام لم يحصده غير الحسام، من غرته السلامة حدثته ألسن الندامة، من لم يهزّه يسير الإشارة لم ينفعه كثير العبارة، رب لطائف أقوال تنوب عن وظائف أموال الصدر يطفح بما جمعه وكل

أيام

-77 -