الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧

وإن تغيب عن عيني فلم أره

فلي فؤاد بظهر الغيب يرعاه

سأل رجل عائشة رضي الله عنها فقال: يا أم المؤمنين إن لي داء فهل عندك دواء، قالت وماداؤك. قال القسوة،، قالت بئس الداء داؤك عد المرضى واشهد الجنائز وتوقع الموت.

المال

مما يعد تغييرا الخلق الله تعالى من تفسير الآية الكريمة ولأمرتهم فليغيرن خلق الله جماع اليد وترجل النساء والوشم وخصاء العبد والحيوان ونتف شعر الحاجبين ليرق ونتف شعر ما فوق الجبهة ووصل الشعر ونتف الرجل شعر عانته فإن السنة الحلق أو النورة ويجوز قصه وترقيق الأسنان وجعل الخلل بينهما فإنه حرام وتحمير الوجه ونقطه والناصية والدلال ورخص في الدلال والناصية للعروس. وفي خصاء الحيوان إذا دعت الحاجة إليه ورخص في التحمير والنقط والوصل تزيناً لزوجها لا غشا المريد تزوجها. ودخل في التغيير عبادة القمر والنجوم والحجارة إذ خُلقت لغير ذلك، وسائر الكفر والمعاصي وتضييع واستعماله في المعصية واستعمال الجوارح في المعصية والمكروه فإن ذلك تغيير للصفة الموضوع لها الشيء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة أهـ من التيسير للقطب رحمه الله ونهى صلى الله عليه وسلم عن خصاء الخيل والبهائم، رواه البيهقي عن ابن عمر وأجازه بعض في الحيوان وأجاز ابن سيرين خصاء الفحول وكذا الحسن وأجازه عطاء إن كانت تعض وساء خُلقها ومنع النووي خصاء الحيوان الذي لا يؤكل وأجاز خصاء ما يؤكل صغيرا قصداً لتطييب لحمه أهـ.

لبعضهـ

العلم نور وخير الناس تطلبه

والجاهلون لأهل العلم أعداء

يا طالب العم لا تبغي به بدلا

الناس موتى وأهل العلم أحياء

79 -