الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٩

من رام في اللغة العلوّ إلى الشها فعليه منها ما حوى قاموسهـ

معن عن الكتب النفيسة كلها جَماع شمل شتيتها ناموسها

فإذا دواوين العلوم تجمعت في محفل للدرس فهو عروسها

لله

مجد الدين خير مُؤلّف ملك الأئمة واقتدته نفوسها

وفيه وجدت لبعضهم ما نصه:

ألا ليس من كتب اللغات محققا

يشابه هذا في الإحاطة والجمع

لقد ضمّ ما يحوي سواه وفاقه

بما اختص من وضع جميل ومن صنع

وفي التاج أيضا: وقد مدح هذا الكتاب غير واحد ممن عاصره وغيرهم إلى زماننا هذا وأوردوا فيه أعاريض مختلفة، فمن ذلك ما قاله الأديب البارع نور

الدين علي بن محمد العفيف المكي:

مد مد مجد الدين في أيامه

من بعض أبحر علمه القاموسا

ذهبت صحاح الجوهري كانها

سحر المدائن حين ألقى موسى

وفي التاج أيضا، وقد استظرفت أديبة عصرها زينب بنت أحمد بن محمد الحسنية المتوفاة بشهارة سنة 1114 هـ إذ كتبت إلى السيد موسى بن المتوكل

1