الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٠

تطلب منه القاموس فقالت:

مولاي موسى بالذي سمك السـ

وبحق من في اليم ألقى موسى

امنن علي بعارة مردودة

واسمح بفضلك وابعث القاموسا

قال وقد ردّ على القول الأول أديب الشام عبدالغني المعروف بابن النابلسي

بقوله:

من قال قد بطلت صحاح الجوهري

لما أتى القاموس فهو المفتري

قلت اسمه القاموس وهو البحران

يفخر فمعظم فخره بالجوهر

قال وأصل ذلك قول أبي عبدالله:

لله

قاموس يطيب

وروده

أغنى الورى عن كل معنى أزهـ

نبذ الصحاح بلفظه والبحر من

عاداته يلقي صحاح الجوهر

قال شارح ديباجة القاموس إن المجد جمع في كتابه القاموس ستين ألف مادة من اللغة زاد على الجوهري بعشرين ألف مادة كما أنه زاد عليه ابن منظور في لسان العرب بعشرين ألف مادة وفوق كل ذي علم عليم. قال بعض المحققين: معرفة مفردات اللغة نصف العلم لأن كل علم تتوقف إفادته واستفادته عليها وحكمه أنه من فروض الكفاية كما ذكره السيوطي في المزهر.