الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

خفض عيش الملوك وطيبه ولكن انظروا إلى سرعة ظنهم وسوء منقلبهم. ويقال لا يقوم عزّ الولاية بذل العزل، ويقال العزل طلاق الرجال. قال ابن

المعتز:

وذل العزل يضحك كل يوم

وينقر في قفا الوالي المدل

کم تائه بولاية وبعزله ركض البريد سكر الولاية طيب وخمارها صعب

ولآخر

ما اختلف الليل والنهار ولا

شديد

دارت نجوم السماء في الفلك

إلا لنقل النعيم من ملك

قد انقضى ملكه إلى ملك

ومن أعجب ما يُحكى في تنقل الأحوال أن نقل الفضل بن الربيع كان يحمل على ألف بعير ثم رُؤيَ ثقله في زنبيل وفيه أدوية لعلته تنقل من مكان إلى مكان، ورؤي ثقل الحسن بن سهل في زنبيل فيه نعلان وقميصان واصطرلاب

ثم رُؤيَ ثقله على ألف

هي

بعير.

وقال بعضهم

المقادير تجري في أعنتها

فاصبر فليس لها صبر على حال

يوما تريش خسيس الحال ترفعه

إلى السـ السماك ويوما تخفض العالي