الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٥ظل ناقتي فكفاك ذاك شرفا وإن الظل لك لكثير، قال معاوية فما مربي مثل ذلك اليوم قط والله لخلته أنه من جهنّم، ثم أدرك سلطاني فلم أو آخذه بل أجلسته على سريري هذا.
وحكي أن عمارة بن حمزة وكان متكبّرا جدا، دخل على المهدي يوما فلمها استقر به مجلسه قام رجل كان المهدي قد أعده ليتهكم بعمارة فقال مظلوم ياأمير المؤمنين. قال من ظلمك، قال عمارة هذا غصبني ضيعتي وكانت من أحسن ضياع عمارة. فقال المهدي قم فاجلس مع خصمك. قال يا أمير المؤمنين ما هو لي بخصم إن كانت الضيعة له فلست أنازعه فيها وإن كانت لي فقد وهبتها له ولا أقوم من مجلس شرفني به أمير المؤمنين. فلما خرج الرجل وانفض المجلس سأل عمارة عن صفة الرجل وما كان لباسه وأين كان موضع جلوسه فلم يعلم.
الصاحب بن عباد
يا أبا الفضل لم تأخرت عنا
فأسأنا
بحسن عهدك ظنا
كم تمنت نفسي صديقا صدوقا فإذا أنت ذلك المستمـ
فبغصن الشباب لما تثنى
ــى
وبعهد الصبا وإن بان منا
كن جوابي إذا قرأت كتابي
لا تقل للرسول كان وكنا
وقال في الخط واللفظ
بالله قل لي أقرطاس تخط
به
حلة هو أم ألبسته حُللا
- AY-