الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٧

والقصيدة طويلة وبهذا القدر كفاية لأن كتابنا هذا لا يحتمل أن نأتي بالقصيد

إلى أواخرها وانما نأتي بأوائل القصيد كرمز لقائلها.

شعر رقيق

واني لتعروني لذكراك هزة

كما انتفض العصفور بلله القطر

فيا جها زدني جوى كُلّ ليلة

ويا سلوة الأحباب موعدك الحشر

هجرتك حتى قيل لا يعرف الهوى

وزرتك حتى قيل ليس له صبر

قالوا من شاور الأخلاء أمن من كيد الاعداء، وقالوا عليك بالمشورة فأنها تأمر بالتي هي أحسن وتهدي للتي هي أقوم وقالوا لا تستبد بتدبيرك ولا تستخف بأميرك فمن استبد بتدبيره ذل ومن استخف بأميره. ذل. دخل عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فلم يردّ عليه فقال لعبد الرحمن بن عوف أخاف أن يكون وجد على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم عبد الرحمن أبا بكر في ذلك فقال انه أتاني وبين يدي خصمان قد فرغت لهما سمعي وبصري وقلبي وعلمت أن الله سائلي عنهما وعما قالا وعما قلت. كان بشر بن عوانة العبدي صعلوكا فأغار على ركب فيهم امرأة جميلة فتزوج

بها وقال ما رأيت كاليوم قالت:

وساعد أبيض كاللج

بشرا حور في

كالجين

و دونه مسرح

مسرح طرف

طرفه العين

خمصانة ترفل

في

أحسن من يمشي على رجلين لو ضـ ضم بشر بينها

بيني