الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٩أفتك من داذ ومن شجـ ان يك داد سيد
9 W
فأنها سيدة الأفاع
ثم ان بشرا سلك ذلك الطريق فما نصفه حتى لقي الأسد وقمص مهره فنزل وعقره ثم اخترط سيفه الى الأسد واعترضه وقطة ثم كتب بدم الأسد على
قميصه الى ابنة عمه:
أفاطم لو شهدتِ ببطنِ خَبْتِ
وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا زار ليثا
هر برا اغلبا لاقى هزبرا
تبهنس اذ تقاعس عنه مهري
محاذرة فقلت عقرت مهرا
أنل قدمي ظهر الأرض اني رأيت الأرض أثبت منك ظهرا
وقلت له وقد أبدى نصالاً
محدّدة ووجها مُكْفُهرًا
يُكَفِّكِف غيلة احدى يديه
يُدِلٌ
ويبسط للوثوب علي أخرى بمخلب وبحد ناب وباللحظات تحسبهـ
وفي يمناي ماضي الحد ابغـ
بمضريه قراع الموت أثرا
ألم يبلغك ما فعلت ظباه
بكاظمة غداة لقيت عمرا
لبي مثل قلبك ليس يخشي
مصاولة فكيف يخاف ذعرا
1.1 -
٦١٩ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.