الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وما كل برق لاح لي يستفزني ولا كل ما لاقيت أرضاه مغنما إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى ولكن نفس الحر تحتمل الظما أنهنهها عن بعض ما لا يشينها مخافة أقوال العدى فيم أولما ولم أبعتذل في خدمة العلم مهجتي لأخدم من لا قيت لكن لأخدما أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة اذن فاتباع الجهل قد كان أحزما وان قبل وجه العلم كاب فانما كباحين لم يحرس حماه وأظلما ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظ ولكن أهانوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما قال جالينوس. غرضي من الطعام أن أكل لأحيى وغرض غيري أن يحيى

ليأكل:

كان قنوت أفلاطون الالهي بهذه الكلمات. ياعلة العلل. يا قديما لم يزل يا منشيي مبادي الحركات الأول يا من إذا شاء فعل أحفظ على صحتي النفسانية مادمت في عالم الطبيعة:. وكان دعاء فيثاغورث. يا واهب الحياة انقذني من درن الطبيعة إلى جوارك على خط مستقيم فان المعوج لانهاية له:. من أعظم الآفات العُجب وهو مهلك كما ورد في الحديث قال ثلاث مهلكات شُح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه: وقال ابن مسعود رضي الله عنه الهلاك في اثنين القنوط والعُجب: قال بعض العارفين انها جمع لأن السعادة لا تنال إلا بالسعي والطلب والقانط لا يسعى ليأسه والمعجب لا يسعى لاعجابه بما جعل عليه:. من كتاب الأحياء (1) كان سيد المرسلين يشتري الشيء فيحمله بنفسه فيقول له صاحبه أعطني أحمله يارسول الله فيقول صاحب المتاع أحق

بحمله:

(1) أي احياء علوم الدين للغزالي بكسر همزة الاحياء وهو كتاب جامع مهذب للنفوس

1.

-