الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١من لم يكن يدري بما هو واجب لله فهو المشرك المتردد والله ألهمنا عقولا نهتدي بضيائها فيما يُذَمّ ومُحمَد وأضاء فيها من سنا توحيدها حججا بأنوار الهدى توقد لا شيء يشبه ربنا أبدا ولا مثل وليس له مُعين ينجد خلق السماء بلا مثال سابق لم تحوها سُقف هناك وأعمد والأرض مهدها وقدر فيهما حججا لأرباب النهي لا تجحد فالبر والبحر المحيط وكل ما فيها يسبح للاله ويحمد وله الملائكة الكرام مطيعة فيها تقدس دائما وتمجد فجميع ما دون المهيمن حادث وهو القدير وملكه لا ينفد وأدين أن الله أرسل رسله تهدي جميع العلمين وترشد والكتب أنزلها الآله عليهم عذرا ونذرا للوعيد تهدد والأنبياء جميعهم من وختامهم خير الأنام محمد وندين بالقرآن والكتب التي من قبله حق بذلك نشهد وكذا الملائكة الكرام جميعهم حق وجبريل يُخصَ ويُفرد
ولبعضهم وكان الوالد كثيرا ما يتمثل بها
إذا أعطشتك أكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا أبيا بنفسك عن باخل تراه بما في يديه أبيا الحياة دون
فان
إراقة ماء
المحيا
إراقة ماء وللقاضي علي بن عبد العزيز الأرجاني هذه الأبيات وكثيرا ما يتمثل بها شيخنا العلامة خلفان بن جميل السيابي
يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما أرى الناس من داناهم هان عندهم ومن أكرمته عزة النفس أكرما ولم أقض حق العلم ان كان كلما بدا طمع صيرته لي سلما
-09 -