الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠١نجزع فقد لاقيت حرا يحاذر أن يُعاب فمت قمت حرا
فان نك قد قتلت فليس عارا
فقد لاقيت ذا طرفين حُرًا
فلما بلغت الابيات عمه ندم على ما منعه من تزويجها وخشي أن تغتاله
الحية فقام في اثره وبلغه وقد ملكته سورة الحية فلما رأى عمه أخذته حمية الجاهلية
فجعل يده في فم الحية وحكم سيفه فيها فقال: بشر إلى المجد بعيد هم
?
رآه
بالعراء
عمه
قد
ثكلته نفس
وأمه
جاشت به
جائشة
تهمه
قام الى الي اين للفلا يؤمه
فغاب
فيه
يده وكُمه
ونفسه نفسي وسمي سمه
فلما قتل الحية قال عمه اني عرضتك طمعا في أمر قد ثنى عناني عنه فارجع
لأزوجك ابنتي فلما رجع جعل بشر يملأ فمه فخرا حتى طلع امرد كشق القمر
فاذا
على فرسه مدججا في سلاحه فقال بشريا عم اني أسمع حسّ صيد وخرج بغلام على قيد فقال ثكلتك أمك يا بشر أن قتلت دودة وبهيمة تملأ ما ضغيك فخرا أنت في أمان ان سلمت عمك فقال بشر من أنت لا أم لك قال اليوم الأسود والموت الأحمر فقال بشر ثكلتك من سلحتك فقال يابشر من سلحتك وكرّكل واحد منهما على صاحبه فلم يتمكن بشر منه وأمكن الغلام عشرون طعنة في كلية بشر كلما مسه شبا السنان حماه عن بدنه ابقاء عليه ثم قال يابشر كيف ترى أليس لو أردتُ لأطعمتك أنياب الرمح ثم ألقى رمحه واستل سيفه فضرب بشرا عشرين ضربة بعرض السيف ولم يتمكن بشر من واحدة ثم قال يابشر سلم عمك واذهب