الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

قوم

اذا لفح الهجير وجوههم حجبوا برايات الجهاد وظللوا

لأبي العلاء المعري

وافي الكتاب فأوجب الشكرا فضممته ولثمته عشـ

وفضضته وقرأته فاذا

أحلى كتاب في الورى يقرأ

فمحاه دمعي من

w

تحدره

شوقا اليك فلم يدع سطرا

قالوا كل رأي لم تتمخض به الفكرة ليلة كاملة فهو مولود لغير تمام، وقالوا فلان الخير معقود في نواصي آرائه واليمن منقاد في نواحي أنحائه، فلان إذا أذكى سراج الفكر أضاء له الأمر والله كر من قال مادحاً اصابة الرأي:

وذو يقظات مستمر مريرها

له

اذا الدهر لاقاها اضمحلت نوائبه

بصير بأعقاب الأمور كأنما

يخاطبه من كل أمر عواقبه

وأين يفر الحزم منه وانما

مرائي الأمور المشكلات تجاربه

أبو عبادة البحتري

يُريك بالظن ما فاق اليقين به

اذا تلبس دون الظن إيقان

كان آراءه والحزم يتبعهل

تريه كل خفي وهو إعلان

-1. Y-