الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

في جارية سوداء

مسكيّة النشر مسكية الـ غدائر مسكية المنظ

تثنى وقامتها للقضيب

وتنظر واللحظ للجؤذر

ها في خلال الحدي

ث تنثر عقدا من الجوهر

لستُ أدري ولا المنجم يدري ما يُريد القضاء بالانـ بالانسان

غير

ان

أني أقول قول مُحق

وأرى الغيب فيه مثل العيان كان محسنا قابلته من

بجميل عواقب عواقب الإحسان

من كلام بعض البلغاء خير الملوك من كفى وكف وعفا وعف، ويقال ينبغي للملك أن يعمل بخصال ثلاث تأخير عقوبة المسيء وتعجيل ثواب المحسن والعمل بالاناة فيما حدث له فان في تأخير العقوبة امكان العفو وفي تعجيل ثواب

المحسن المسارعة بالطاعة وفي الاناة انفساح الرأي واتضاح الصواب. وسأل المأمون رسول الروم لما قدم عليه عن سيرة ملكهم فقال بذل عُرفه وسلّ سيفه فاجتمعت عليه القلوب رغبة ولجأت اليه رهبة سهل النوال حزن النكال فالرجاء والخوف معقودان في يده قال له فكيف حكمه قال يردع الظالم ويحنو على المظلوم فالرعية اثنان راض ومغتبط قال فكيف هيبته فيهم قال يتصور في القلوب

- 11.