الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٠لا تكشفن من مساوي الناس ماستر وا
فيكشف الله سترا من مساويا
واذكر محاسن ما فيهم اذا ذكروا
ولا تعب احدا منهم بما فيكا
و
وقالوا فلان يُصمّ اذنه عن الفحشاء ويُخرس لسانه عن التكلم بها. دخل عبد الملك بن صالح دار الرشيد فقال له الحاجب ان امير المؤمنين قد أصيب بابن له وولد له آخر. فلما دخل عليه قال سرك الله يا أمير المؤمنين فيما ساءك ولا ساءك فيما سرك. وجعل هذه بهذه مثوبة على الصبر وجزاء على الشكر.
ودخل المأمون على أم الفضل بن سهل يعزيها بابنها الفضل بن سهل فقال لها يا أُمة انك لم تفقدي الأرؤيته وأنا ولدك مكانه فقالت يا أمير المؤمنين ان رجلا افادني ولدا مثلك تجَدِير أَن اجزَعَ عليه. لما مات عبد الملك بن عُمر بن عبد العزيز كتب عُمر الى عماله ان عبد الملك كان عبدا من عبيد الله أحسن الله اليه والي فيه أعاشه ما شاء وقبضه حين شاء. لما مات معاوية دخل عطاء بن أبي صيفي على يزيد فقال يا أمير المؤمنين رزئت خليفة الله وأعطيت خلافة الله فاحتسب على الله اعظم الرزية واشكره على احسن العطية.
وجد في حائط من حيطان تبع مكتوب: بر لدهر نال
ك فهكذا مضت الدهور
فرح وحزن مرة لا الحزن دام ولا السرور