الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤وقول
يا قلب صبرا على الفراق ولو
روعت ممن تحب بالبين
وأنت يا دمع ان أبحت بما تخفيه وجدا وجدا سقطت
وقول
من عيني
أنفقت كنز مدائحي في ثغرة وجمعت فيه كل معنى
وطلبت منه جزاء ذلك قبلة
شارد
فأبى وراح تغزلي في بارد
ألف ليلة وليلة هي حكايات متتابعة مأخوذة من أصل فارسي في كتاب اسمه هزار أفسان ومعناه ألف خرافة ولا يُعرف مصنف هذا الكتاب ولا ناقله الى العربية، ويحتوي على ألف ليلة وليلة وعلى دون المأتي سمر، قال صاحب كتاب أدباء العرب. وقد رأيته بتمامه دفعات وهو بالحقيقة كتاب غث بارد الحديث. فمن هذا القول نعلم ان أصل ألف ليلة وليلة لم يكن بذي خطر ولكن أدباء العرب رفعوا قدره بما أدخلوا عليه من التحسين وعفوا على أصله بما بدلوا فيه وزادوا عليه.
وقال صاحب كتاب أدباء العرب ان اول من اخذ بأهداب فن القصص عبد الله بن المقفع في كتاب كليلة ودمنة وفعل فعله سهل بن هارون في كتاب ثعلة وعفرة وعلي بن داؤ د كاتب زبيدة،
وقال ان سيرة عنترة كغيرها من القصص تداولتها ألسنة القاصين زمنا قبل تدوينها وتصرفوا فيها كما شاءوا أو شاء لهم خيالهم من زيادة أو نقصان ونرى انها لم
- 136 -
—