الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

الذين يحسدون الله على ما آتاهم من فضله، ويقول الله في بعض الكتب الحسود عدو نعمتي متسخط لقضائي غير راض بقسمتي.

ويقال الحسد أول ذنب عُصِيَ الله به في السماء وأول ذنب عصي الله به في الأرض، وقال بعض أهل التفسير في قوله تعالى ربنا أرنا اللذين أضلانا من الانس والجن نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين انه أراد بالذي من الجن ابليس والذي من الانس قابيل وذلك ان ابليس أول من سن الكفر وقابيل أول من سن القتل وانما أُصْلُ ذلك كُلَّه الحسد.

يروي لنا المعلّم سعيد بن حبوش أحد سكان حجرة أولاد سعد من علاية سمائل هذه الأبيات التالية:

للشيخ محمد بن سيف السعدي

تذكرت عهداً بالضعون تقدما

وعهدا بجرعاء الحديد تصرما

وله أيضا يجيب المشايخ أولاد صالح بن عامر الطيواني والشيخ خلفان بن ناصر

ابن عمه.

أبياتـک

حبابنا

طاب

الخاط

بهن

من

يحتار منها

الناظر

أتقنهـ وزادها

موسي

اربعة

كخلفان الفتى ومن

مرهم من

علت

ط

ل فرشان الذ

جرعة

من

بئره

EFT

صُنعاً

فذاك

الماهر

وفضل عيسى

ظاهر

شهما

نماه

ناصر

على الورى المفاخر

ان عُدت العناصر

له تعنو

الجماهر

بها

الضمائر