الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١اليهم بأنفسنا البراهين على صحة زعمهم وصدق افكهم بل وننسب للرسول ونفتري عليه ما لم يقله وما هو مبراً من أن يهجس به فضلا عن أن يفخر بذكره ويقوله على ملأ من أصحابه الذين يرون فيه المثل الأعلى للأخلاق الفاضلة والخلال الكاملة،
الرسول الظاهر المطهر يجلس بين صحابته ويقول اعطيت قوة أربعين في الجماع. يالها من فرية يضطرب لها القلب ويتصدع منها الحق فاحذرها أيها المنصف الحكيم وأذع بطلانها بين من تعرف هداني الله واياك لما فيه الرشاد والسداد أ هـ.
في التورية
أيسعدني يا طلعة البدر طالع
ومن شقوتي خط بخدك نازل
ولو أن قتا واصف منك وجنة
لأعجزه نبت بها وهو باقل (1)
التلمساني
يقابل بدر التم منه بطلعة
البدر لكن حسنها منه أشهر هي
وفي خده روض وفي الروض مثله
ولكن ما تحت النواظر أنضر
لأبي الحسين الجزار
أنت الكـ وخير من قد أنبأت
عمن مضى في كتبها الأخبار
(1) إن باقل نبت يثمر قرونا تشبه الباقلاء وباقل الذي يضرب به المثل في السعي، وقس هو ابن ساعدة
الأيادي.