الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٢وقد نضحت خداه من ماء ورده
وكل اناء بالذي فيه ينضح
عز الدين الموصلي في التضمين
وسامري أعار البدر منه سنا
سموه نجما وهذا النجم غرار
تهتز
قامته
من
تحت عمته
كأنه
علم في رأسه
نار
وفيه أيضـ
دعوا الشمس من كحل الجفون فكفه
يسوق الى الطرف الصحيح الدواهيا أذهبت من ناظر بسواده
وخلت بياضا خلفها ومآقيا
وفيه أيضا
ولما بدا والليل أسود فاحم
قد انتشرت في الخافقين غياهبه
أضاء بدر الثغر عند ابتسامه
دجا الليل حتى نظم الجزع ناقه
في خزانة الأدب: واما قصيدة الشيخ جمال الدين بن نباته في تهنئة السلطان الملك الأفضل بسلطنة حماه وتعزيته بوفاة والده الملك المؤيد فانها من عجائب الدهر فانه جمع فيها بين نقيضي المدح والرثاء في كل بيت وبراعتها:
the
هناء محاذاك العزاء المقدما
فما عبس المحزون حتى تبس
—
174
—
٦٩٢ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.