الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

وتتوجت هام الغصون وضرجت خد الرياض شقائق النعمان

وتنوعت بسط الرياض فزهرها متباين الأشكال والألوان

من أبيض يقق وأصفر فاقع أو أزرق صاف وأحمر قان

والظل يسرع في الخمائل خطوة والغصن يخطر خطرة النشوان

وكأنما الأغصان شوق رواقص قد قيدت بسلاسل الريحان

الشمس تنظر من خلال فروعها نحو الحدائق نظرة الغيران

والأرض تعجب كيف يضحك والحيا

يبكي بدمع دائم الهملان

اذا افترت مباسم زهرها وبكى السحاب هدمع

طفح السرور علي حتى أنه

هتان

من عظم ما قد سرني أبكاني

فاصرف همومك بال ربيع وفصله

ان الر هو الشباب الثاني

محيي الدين في التضمين

سقى الله روضا قد تبدى لناظري

به شادن کالغصن يلهو ويمرح

-