الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٤ففي دمك المطلول خاضوا كما ترى
فقلت لهم دعهم يخوضوا ويلعبوا
صدر الدين الآدمي
قالوا فوادك برد عن محبتهم
فقلت نار الجوى لا تنطفي أبدا
بردت قلبي عن الأحباب مذ رحلوا
بما يزيد ومأثورا وما بردا للشيخ شعبان الأثاري
شوقي يزيد وقلب الصب ما بردا
وبان يأسي من المعشوق حين غدا
وأدمعي قنوات والعذول حكى
ثورا يلوم الفتى في عنفه أبدا
على مغنية بالجنك جاوبها
شبابة كم بها من عاشق وجدا
فالبدر جبهتها والردف ربوتها
وخالها مات من خلخالها كمدا
في وصف الصبح والبرق
الصبح ينشر فوق
ك الليل كافور الضياء
والبرق يذهب ما تفض ضه الغيوم من السماء
فاشرب على ديباح نبـ فالعيش في زمن
ت قد أحاط بشرب ماء رقيق حاشية الرداء
- 176 -
٦٩٤ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.