الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٥

أجاد من قال

مك بالحمية أحصنت

مخافة

من

وكان أولى بك أن تحتمي

طاري

من المعاص خشية الباري

للطغرائي

سأحجب عني أسرتي عند عُسرتي

وأبرز فيهم إن أصبت ثراء

ولي أسوة بالبدر ينفق نوره

ويخفي الى أن يستجد ضياءَ

يالهف نفسي على مال أفرقه

على المقلين من أهل المروات.

ان اعتذاري إلى من جاء يسألني

ما ليس عندي من احدى المصيبات

حيث لو أصبح باب الرضى

كيف لما كنت كامس مضى

خاض الأدباء في معناه واختلفوا فيه وكل جاء بحسب ما أدركه فهمه والأوضح أن حيث كناية عن الضم وكيف كناية عن الفتح وأمس كناية عن الكسر والمعنى بامكان الضم والاجتماع لو أصبح باب الرضى مفتوحا لما كنت مكسورا كأمس أي منكسر الخاطر كأنه وقف على مكان الاحبة فرآه خاليا بلقعا

—

177 -