الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٨فتغري وقدي وخدي إقاح
به
وغصن رطيب وورد
وشادن يقول ما قولك في
حسني أعندي الجمال البارع
ما الطرف ما يوسف في جماله فقلت ماض ماض وله مضـ
الصنعان
قال لي اللائم لما رأى
ارع
تعلق القلب بغصن النقا
اقطع علاقات الهوى تسترح فقلت أو تسـ
کم
بي ظرف ظرف مستقر له فلا تلمني ان
ابن الراوندي
عاقل عاقل أعيت مذاهبه
المقال
مني
علقا
وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الأوهام حائرة
وصير العالم النحرير زنديقا
أجابه الصنعاني
هذا الذي زاد أهل العلم معرفة
وزادهم بالاله الحق تصديقا
- 180
٦٩٨ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.