الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٧اذا عظني صرف الزمان فانني برايته أسطو عليه ورائه
المتن
اذا صديق نكرت جانبه
لم تعيني في فراقه الحيل
في سعة الخافقين مضطرب
وفي بلاد من أختها بدل
الخمول
بعار
علي امريء
امرئ ذي
ــلال
فليلة
القدر
تخف
وتلك
وشادن
القول بالموجب
وافي الى منهل
فلم يزل مبتهجا يمزح
وقال هل تسبح يامالك
قلت نعم في أدمعي أسبح
لف ونشر ثلاثة بثلاثة
وعندي إلى الروض قد وخد
يقول حبيبي
وقد زارني
أتهوى
الرياض
وأزهارها
وعندي من الروض مالا يعد
179
٦٩٧ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.