الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

الشهرستاني

لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفي بين تلك المعالم

فلم أر إلا واضعا. كفّ حائر على ذقن أو قارعا سن نادم

رد عليه الأمير الصنعاني

لعلك أهملت الطواف بمعهد الـ

رسول ومن والاه من كل عالم

فما حار من يُهدي هدي محمد

ولست تراه قارعا سن نادم

يا مليا

من

النظام

لماذا

أمطلْتُم

ما أتانا عن نظمنا منك نظم

وأنتم في غناء

إن مطل الغني في

زعم قوم أن كأن تتصب الجزأين وأنشدوا:

وفا

كان أُذنيه إذا

تش

قادمة أو

قلما

ظلم

فقيل الخبر محذوف أي يحكيان وقيل انما الرواية تخال اذنيه وحينئذ فلا اشكال وقيل الرواية قادمتا بغير تنوين على انه مثنى وحذفت نونه ضرورة وقيل أخطأ قائله وهوابن نخيلة أما الكسائي فيجوز ذلك على الاختيار فتقول قام الزيدا بدون نون ومن حذفها قوله قد سالم الحيات منه القدما» على رواية البغداديين

-19.