الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٢جدال النخل عن نفسه وذكره لمحاسنه
وقال واعجبا ما كنت أحسبه
يقال ذاوبه يوما يفوه فم
أبو الرياح على مثلي يفضله
في
ذو فطنة ان قدري صار يهتضم
النخل قد مني ربي وأخرني في الرعد قصد الترقي آه لو علموا
نبلي وبعدي أتى في الذكر في عبس وهكذا عادة الأتباع والخدم
وقد حففت به في الكهف أستره
كيلا يراه أخو جوع فينهدم
أنا الذي أشبع الجوعان من سَعَب أنا الذي عُجوتي يُشفى بها الألم
قد طبت في طيبة للمصطفى وأنا
له الطعام اذا ما مطعم عدموا
تقول عائشة سقيا لمضجعها وجاده وابل الرضوان والد
مرت لنا أشهر والأسودان لنا
قوت وليس سواه مطعم لهم
ومن تصبح سبعا عجوة فيها
من كل داء من الأدواء يعتصم
نسيت بيضي والجادي ولذته
مع القلائد في الأعناق ينتظ
-198 -
٧١٢ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.