الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩١

قوله: ربما بالتخفيف تأكيد لربما في أول البيت وقوله غَمَما بفتح الغين جمع.

الغين وهو

غمة بمعنى

الواقع بعد اشكاله كناية عن الخفاء والغما الثانية بضم كربة. وابن زيد هو الفراء واسمه يحيى، وابن حمزة هو الكسائي واسمه علي، وأبو بشر سيبويه واسمه عمرو، وعمرو وعلي الأولان سيبويه والكسائي والآخران ابن العاص وابن أبي طالب.

يي

أما سؤال الكسائي فجوابه ما قال سيبويه فإذا هو هي مثل «فإذا هي بيضاء فإذا هي حية أما فاذا هو اياها فخارج عن القياس وتسمى إذا هذه فجائية وقد تأتي لغير المفاجأة وسُمي الكسائي بهذا الاسم لأنه كان يتوشّح في مجلس حمزة بكساء وكان حمزة يقول احرصوا على صاحب الكساء ا. هـ من المغني مع بعض

تصرف.

W

للسيد زين بن علي المؤيدي قصيدة في تفضيل العنب على التمر وقد عارضه جماعة من أهل تهامة في تفضيل التمر على العنب وطلب من الأمير البدر

الصنعاني الحكم بينهم فقال:

نظم هو الدر إلا أنه كلـ

أو انه النور تخفى عنده الظـ

أو كان في بابل لابتز صاحبها

هاروت سحرا به قد كان يبتسـ

نظم به فضل الكرم اللذيذ على

طلع النخيل فكاد النخل ينفصم

والباسقات لها الطلع النضيد غدت

غيظا بأغصانها في الجو تلتطم