الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥أما الجبال فما بالكرم من عوض فيها وليس لها في نخلهم قسـ قسم
أما الرياض وأيام البياض بها
فكل أرض سوي روضاتها عدم
ما شعب بوان والمعمور من
حلب وغوطة بدمشق الشام أو إرم
تشابه الروضة الغناء في صفة دامت على روضها الأنواء تنسجم
ان قهقه الرعد أبلى السحب فانسكبت فالسحب منسجم والروض مبتسم
وقد تراقصت الأغصان ان عبرت بها النسيم التي تشتاقها النسم
w
وان تغنت بها الأطيار قلت غدا إسحاق في الدوح والألحان والنغم
فان أراد الضيا هذا فقد نطقت بالحق أبياته لا مسه الس
اما التهائم والاحساو طيبة لا. زالت على سوحها الوفاد تزدح
والبصرة البصرة المعمور ساحتها
بالمد والجزر يأتيها وينهزم
فالنخل أفضل من كرم بساحتها
بلا نزاع فهذا الحكم منبرم
والنخل والكرم قالا قد حکمت بما
تراه حقا وصار الكل يبتـ
-19 V-
٧١٥ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.