الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٦فأصبحا وهما روحان في جسد وتاب كُل وباب التوبة الندم
والله قسم في الأقطار نعمته
بحكمة عجزت عن وصفها الكلم
أقواتها قدرت فيها على قدر وفق الطباع على ما حرر القلم
من قبل ايجاد أهل الأرض قاطبة
سبحانه وتعالى شأنه العظم
فاشكر أياديه تردد بها نعما
فشكره لمزيد الفضل يُغتنم
ثم الصلاة على المختار من مضر
والآل والصحب خير الخلق كلهم
يؤكد الفعل بنون التوكيد في أحوال الأولى إذا كان فعل أمر وذلك لأنه للاستقبال نحو اضر بن زيدا الثانية اذا كان فعل مضارع وقع شرطا بعد ان الشرطية المدعمة في ما الزائد المؤكدة نحو قوله تعالى: واما تخافن من قوم
خيانة فانبذ اليهم على سواء) وقوله عز وجل فاما ترين من البشر أحدا وقوله: فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم وقوله: فاما ينزعنك من الشيطان نزعا فاستعذ بالله الثالثة إذا كان فعل المضارع واقعا بعد أداة طلب نحو لتجتهدن وليتك تبصرن العواقب وازرع المعروف لعلك تجنين ثوابه الرابعة اذا كان الفعل المضارع واقعا بعد أداة نفي نحو لا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة أو واقعا بعد أداة استفهام نخوهل تقومن يازيدا وبعد أداة نهي نحولا تضربن زيدا أو كان مثبتا جوابا لقسم نحو قوله تعالى: والله لأكيدن أصنامكم، أما إن كان الفعل المضارع غير واقع بعد أداة طلب أو نفي أو نهي ولا جوابا لقسم فلا يؤكد
-191 -
-