الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٨وان امرأ لا يرتجى الخير عنده
يكن هنا ثِقلا على من يُصاحب
فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا
فإنك لا تدري متى
أنت راغب
رأيتُ التوا هذا الزمان بأهله
وبينهم فيه تكون النوائب
أَي بُني كُن جوادا بالمال في موضع الحق بخيلا بالاسرار عن جميع الخلق فإن أحمد جود المرء الانفاق في وجه البر وان أحمد بخل الحر الضن بمكتوم السر وكن كما قال قيس بن الحطيم الانصاري:
أجود بمكنون التلاد وانني
اذا
بسرك عمن سالني لصنين
جاوز الاثنين سر فانه
يُبَثّ وتكثير الحديث قمين
بسوداء المكان مكين
وعندي له يوما اذا ما انْتَمَنْتَني
مکان
أي بني كن وإن غلبت يوما على المال فلا تدع الحيلة على حال فان الكريم يحتال والدني عيال وكن أحسن ما تكون في الظاهر حالا وأقل ما تكون في الباطن مالا فان الكريم من كرمت طبيعته وظهرت عند الاتقاد نعمته وكن كما قال
الطائي:
لبعض
احب الوعد منك وإن تمادى
وأقنع بالخيال إذا ألمت
٧١٨ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.