الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠١

الله عليه وسلم وهو يطوف عام الفتح ولما دنا منه قال صلى الله عليه وسلم ما كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت أذكر الله فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه. قال فضالة فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت هلم إلى الحديث قلت لا. وانبعث فضالة يقول

قالت هلم الى الحديث فقلت لا

يأبى عليك الله والاسلام

لو ما رأيت محمدا وقبيل بالفتح يوم تكس

لرأيت دين الله أضحى بيناً

3

الأصنام

والشرك يغشى وجهه الإظلام

قال عياض وابن القطان عن طاؤس لم يأت النبي صلى الله عليه وسلم من به مس فصك في صدره الا ذهب والمس الجنون، وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة طعاما وهو يأكل فأعطاها فقالت أريد أن تعطيني مما في فمك وكانت قليلة الحياء فأعطاها منه فلما استقر الطعام في بطنها لم تكن امرأة بالمدينة أشدّ حياء منها، قال حذيفة بن اليماني رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا الرجل ادركت الدعوة ولده وولد ولده، ودعا صلى الله عليه وسلم بعز الاسلام لعمر أو بأبي جهل فاستجيب له بعُمر رضي الله عنه، قال ابن مسعود الله عنه مازلنا أعزّة مذ أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد اشتهر دعاؤه في الاستسقاء وغيره، وقال لأبي قتادة أفلح وجهك اللهم بارك له في شعره وبشره فمات وهو ابن سبعين سنة وكأنه ابن خمسة عشر سنة، وقال لنابغة جعد «لا يفضض الله فاك فما سقطت له سن أو كلما سقطت نبتت وعاش عشرين ومائة أو

رضي