الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢أكثر ودعا لابن عباس رضي الله عنهما اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فسمي بعد ذلك بالحبر وترجمان القرآن، ودعا لعلي أن يُكفى الحر والقرفكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف وفي الصيف ثياب الشتاء ولا يُصيبه حر ولا قر، وفي البخاري عن أنس قالت أمي يارسول الله خادمك أنس ادع الله له قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما آتيته، وعن عكرمة عن أنس فوالله ان مالي لكثير وان ولدي وولد ولدي ليعادون اليوم على نحو المائة، وفي رواية ولقد دفنت بيدي هاتين مائة من ولدي لا أقول سقط ولا ولد ولدي، ولفظ أبي نعيم في الحلية قال أنس قالت أم سليم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله ادع لأنس فقال اللهم اكثر ماله وولده وبارك فيهم قال أنس ولقد دفنتُ من صلبي سوى ولد ولدي خمسة وعشرين ومائة وان ارضي لتثمر في السنة مرتين وما في البلد شيء يثمر غيرها.
من العرب من يجعل المثنى والملحق به بالألف مطلقا رفعا ونصبا وجرا فيقول جاء الزيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزيدان وهم بنو الحارث بن كعب وبنو العنبر وبنو هجيم وبطون من ربيعة بكر بن وائل وزبيد وخثعم وهمدان وعُذرة وخرج على هذه اللغة قوله تعالى: إن هذان لساحران) وقوله صلى الله عليه وسلم لا وتران في ليلة وجاء عليها قول الشاعر:
تزود منا بين أذناه طعنة
دعته الى هابي التراب عقيم
فإن من حق هذا ووتران واذناه لو جُرَيْن على اللغة المشهورة أن تكون بالياء فان الأولى اسم ان والثانية اسم لا وهما منصوبان والثالثة في موضع المجرور باضافة الظرف قبلها وفي الآية الكريمة على أن بمعنى نعم. شمع زيادة كان بين الفعل والفاعل كقول قيس بن غالب ولدت فاطمة بنت الخرشب الانمارية الكمّلة من بني عبس لم يُوجد كان أفضل منهم وأولادها هم