الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦أتي علي بن أبي طالب بغلام من العرب وجد في دار قوم بالليل فقال له ما
قصتك قال لست بسارق ولكني اصدقك: تعلقت في دار الرياحي خريدةً
بذل لها من حُسن منظرها الـ
لها في بنات الروم حُسن ومنظر
البدر
اذا افتخرت بالحسن عانقها الفخر
فلما طرقت الدار من
جتي
أتيت وفيـ ها من توقدها الجمر
تبادر أهل الدار بي ثم
صيحوا
اللص محتوم له القتل والأسر
فلما سمع على بن أبي طالب قوله رق له وقال للمهلب بن رباح اسمح له بها فقال أيا أمير المؤمنين سله من هو فقال النهاس بن عيينة فقال خذها فهي لك. واشترى معاوية جارية فاعجب بها إعجابا شديدا فسمعها يوما تنشد أبياتا
منها:
وفارقته كالغصن يهتز في الثرى
طريرا وسيما بعدما طر شاربه
فسألها فأخبرته أنها تحب سيدها فردّها إليه وفي قلبه منها.
وذكر الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار ان زبيدة قرأت في طريق مكة على
حائط:
اما في عباد الله أوفى امائه
له
مقلة
كريم يجلي الهم عن ذاهل العقل
المساء قريحة
وأما الحشا فالنار منه على جزل
- T.A-