الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

مروة فخجل ووجم فلما قام من مجلسه انقطع الى الخليل بن أحمد فقرأ عليه النحو فمهر فيه وفاق وسار ذكره في الآفاق. ممن ندر من النساء في الفضل والصلاح أم أيوب الانصارية وأم الدرداء ورابعة القيسية ومعاذة العدوية واشتهرت بلقيس بالملك والخنساء بالشعر وبوران بالحسن ورابعة العدوية بالنسك، وممن ندر من النساء في الأدب عائشة الباعونية صاحبة القصيدة في البديع. وممن ندر من النساء في الزهد حفصة بنت سيرين كانت زاهدة عابدة قرأت القرآن وهي بنت اثنتي عشرة سنة وماتت وهي بنت تسعين سنة. وممن ندر من النساء في الوعظ فاطمة بنت الحسين بن حسن وكان لها رباط في مجتمع الزاهدات.

من حديث أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن ذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء فاذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وان زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الرأن الذي ذكره الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال الترمذي هذا حديث صحيح. وقال حذيفة اذا أذنب العبد ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء حتى يصير قلبه كالشاة الرمداء.

من الكتب العمانية المشهورة ذوات الأجزاء المتعددة كتاب الضياء لأبي ابراهيم سلمة بن مُسلِم الصّحاري العوتبي في أربعة وعشرين جلدا وكتاب الكفاية لمحمد بن موسى الكندي في أحد وخمسين جلدا وكتاب بيان الشرع لأبي عبدالله محمد بن ابراهيم بن سليمان الكندي في اثنين وسبعين جلدا وكتاب المصنف لأبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي في أحد وأربعين جلدا ويقال ان صاحب الكفاية وصاحب بيان الشرع وصاحب المصنف كانوا بني عم وكلهم من سمد نزوى وكتاب التاج لعثمان بن أبي عبدالله الأصم العقري النزوي في أحد وخمسين جلدا وكتاب منهج الطالبين لخميس بن سعيد الشقصي

– 219 –