الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

مما أوحى الله إلى بعض أنبياءه هب لي من قلبك الخشوع ومن نفسك الخضوع ومن عينك الدموع وسلني فأني قريب مجيب:. من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله بينه وبين الناس: قال بعض الحكماء. لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما كانت نعمة على أحد إلا وجه لها

حاسد فلو كان الرجل أقوم من القدح لما عدم غامزا وقد قال الشاعر ان يحسدوني فاني غير لائمهم قبلي من الناس أهل الفضل قدحسدوا فدام لي ولهم مابي وما بهم ومات أكثرنا غيظا بما يجد وربما كان الحسد منبها على فضل المحسود ونقص الحاسد كما قال أبو تمام الطائي واذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يُعرف طيب عرف العود لولا التخوف للعواقب لم يزل للحاسد النعمى على المحسود الحروف المستعلية سبعة وهي الحاء والغين والقاف والصاد والضاد والطاء والظاء وما عدا هذه الحروف فمنخفض ومعنى الاستعلاء أن تتصعد في الحنك الأعلى فأربعة منها مع استعلائها إطباق وأما الحاء والعين والقاف فلا اطباق مع

لبعضهم في الاقتباس ويسمى أيضا تضمينا

استعلائها:.

ان

الذين

ترحلوا

نزلوا

بعين

اسکنتهـ

هم في مقلتي

فاذا

هم

ناظره بالساهره

ولآخر فيه

جاءني

زائرا

وعلى مهجتي

عطف

قلت

جدلي

بقبلة

قال

خذها ولا تخف

ولآخر فيه

زار الحبيب بليل

وفزت

منه

وبات عندي ضجيعـ

وما أبرئ