الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥ولآخر فيه
أهيف كالبدر يصلى
في قلوب الناس نارا
يمزج
الخمر بفيه
فترى الناس سكارى
ولآخر فيه
يا
عاشقين
حاذروا
مبت
فطرفه الساحر مذ
شککتم
يريد أن يُخر حكم من أرضكم
3.03.
من
ثغره
في
أمره
لبعضهم
نقل ركابك للعلا
ودع الغواني في القصور
فمؤ الفي
أوطانهم
عندي كسكان القبور
لولا التغرب ما ارتقى درر البحور إلى السحور (1)
كان الفخر الرازي في مجلس إذ أقبلت حمامة خلفها صقر يريد صيدها
فألقت نفسها في حجره كالمستجيرة فأنشد ابن عنين في هذا المعنى أبياتا منها جاءت سليمان الزمان حمامة والموت يلمع من جناحي خاطف من نبأ الورقاء أن محلكم حرم وانك ملجأ للخائف ومما يشبه هذه القصة ما حدثنا به أحد أكابر بني رواحة من أهل وادي محرم أن حمامة جاءت هابطة من جبل ووقعت في حجر السلطان فيصل بن تركي جد السلطان قابوس وكان في محفل عند والدي بسفالة سمائل والناس مجتمعون حوله فقبضها بيده وقال مارأيكم في هذه الحمامة فكل من الحاضرين قال برأيه فيها واستحسن السلطان من الآراء اطلاقها فأطلقها وقال لا يحسن منا امساكها أو نعاملها معاملة الصيد فتذبح::
قيل كان عبد الملك قبل ولايته ملازما للمسجد الحرام مواضبا على الصلاة
(1) جمع سحر وهو محل القلادة من الصدر ويروى إلى النحور وهو أحسن وألطف لما بين البحور
والنحور من الجناس