الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢فى بالمرء عيبا أن تراه
له
وجه وليس له لسان
لغز في السماء والنجوم
وخرساءً حسناء لا تنط ــق
يروقك
ملبسست ها
الأزرق
وأحسن من كل مستح
عيون لها في الدجى مفرق
ولا.
لما رأيتُ النجم ساده طرفه
والقطب قد ألقى عليه شباتا
وبنات نعش في الحداد سواهرا
أيقنت أن صباحه قد ماتا
ولرب ليل تاه فيه نجمه
قطعته سهرا وطال وعَسْعَسَا
وسألته عن صبحه فأجابني
لو كان في قيد الحياة تنفسا
كان المري راحة تشير الدجا
لتعلم طال الليل أم قد تعرضا
- 224 -
٧٤٢ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.