الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥وهي
كشفت لنا عما أكن ضميرها
لو نهتدي بمصارع الأقوام
اين الكرام بنوالكرام ذووا العلى کراما سادة
كانوا
أين الملوك القاهرون ذوو الندى
لكرام
من زلزلوا الدنيا بكل صدام
وقضيتُ عُمري باطلا في طيه
فرأيت منه وثبة الضرغام
غدر الزمان وكنت أحسب أنه
نعم الوفي بعهدة وذمام
كتب عبد الملك الى الحجاج يا ابن المتمنية أراد أمه وهي الفريعة بنت همام
القائلة
هل من سبيل الى خمر فأشربها
أم هل سبيل الى نر ابن حجاج
وكان نصر رجلا جميلا من بني سليم يفتتن به النساء فحلق عُمر رأسه ونفاه الى البصرة فهذا كان تمنيها الذي سماها به عبدالملك ومنه قول عُروة بن الزبير للحجاج ان شئت أخبرتك من لا أم له يا ابن المتمنية
من نظم الشاعر الفصيح الشيخ عبدالله بن سليمان بن سعد الله النبهاني النزوي أرسلها الى الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري
سلام على شيخ الوفا وتحية
تضيء بها الأكوان بشرى وتشرق
مرورهما مثل الزلال على الضـ
ونشرهما بالعنبر الورد بعبق