الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

قلوبهم. وكان يقول المذنبون ثلاثة فمنهم من ذنبه مقرون بعذره قد أماطه عنه وأخرجه سليما منه ومنهم من ذنبه فاضح وعذره غير واضح وهو فرد لا أخ له وفد لا توأم. معه فالأولى أن يقال اذا اعترف بالحوبة أخلص في التوبة ومنهم المتردد في هفواته والمتكرّر في عثراته. وكان اسماء بن خارجة يقول ما أتاني أحد بما أكره إلا أخذت عليه بثلاث خصال فان كان فوقي عرفت له فضل التقدم فاتبعته وان كان دوني صنت نفسي عنه وان كان مثلي تفضّلت عليه.

الجناس الناقص

حكاني بهار الروض حين الفته

وكُلّ مشوق للبهار مُصاحِب

فقلت له ما بال لونك شاحبا

فقال لاني حين أُقلب

جناس مقلوب وتورية

اسكرني باللفظ والمقلة الكح

راهب

لاء

والوجنة

والكاس

ساقٍ يُريني قلبه

قسوة

وكل ساق قلبه قاس

ومن هذا النوع قوله

يتهم يستعرضون حوائجا

اليهم ولو كانت عليهم جوائحا

- TE. —