الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧

ان الحياة لثوب سوف تخلعه وكل ثوب اذا ما ربّ ينخلع

ومن قوله في الحماسة

أنا مصدر الكلم الـ الكلم البوادي

بين

المحاضر

والنوادي

أنا

فارس أنا

في كل ملحمة

ونادي

فاذا

رکبت

فان

زيد

واذا

نطقت

الفوارس في ني

الجلاد

قيس

بن ساعدة الأيادي

يصح أن تقول جاءني رجل طويل ولا يصح أن تقول جاءني طويل إذ لا يدري الشيء الذي تصفه بالطول وتقول جاء رجل متكلم ويصح أن تقول جاء

متكلم. واذا قلت جاء رجل ايما رجل رفعت ايما على انها صفة لرجل أي كامل واذا قلت جاء زيد أيها رجل نصبت أيما على الحال أي كاملا ولا يخفى ان ما زائدة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حليما رحيما رؤ فا عطوفا يهب ويسمح ويعفو ويصفح. وكان كسرى يقول عفوي عمن أساء الي بعد قدرتي عليه أسر لي مما ملكت. وكان معاوية يقول ما وجدت لذة عندي من غيظ أتجرعه ومن سفه بالحلم أقمعه. وكان المأمون ممن أوتي الحلم طبعا لا تطبعا ومنح العفو خلقا لا تخلقا فكان يقول اني لاستحلي العفوحتى أخاف أني لا أوجر عليه ولو علم الناس محبتي في العفو لتقربوا الي بالذنوب. وكان يقول ليس في الحلم مؤنة ووددت لو أن أهل الجرائم عرفوا رأيي في الحلم حتى يذهب عنهم الخوف فتصفو الي