الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧

ان

التي ناولتني فرددتها قلتْ قُتِلتَ فهاتها لم تُقتل

فقتلت بمعنى مزجت وقد مر هذا البيت والذي بعده مع ما كان فيه من البحث والخلاصة ان مادة القتل من الألفاظ المشتركة، ويقال قاتله الله ما أشجعه وقاتله الله ما أفصحه فهنا قاتل ليس على معناه الحقيقي وانما جاء على معنى التعجب وفيه رائحة من باب المدح في معرض الذم وكذلك قوله

يتمنى المرء في الحر الشتا

فاذا

جاء الشتا أنكره

لا بذا يرضى ولا يرضى بذا

قتل الانسان ما أكفره

فالآية الكريمة المضمنة في البيت الأخير يخرج معناها هنا مخرج التعجب وتأتي ألفاظ على هذا النحو كقولهم ياترى وبالله عليك فمعناها التعجب ولم أعثر على هذين الكلمتين في كتب اللغة ولا وقفت عليهما في كلام جاهلية ولا اسلام ولعلها طارئتان ولكن كثر استعمالهما ولا سيما عند العمانيين، ومما يخرج مخرج التعجب الله أبوه ولله دره. أي خالص عمله. في قاموس اللغة: الفاكهة الثمر كله وقول مخرج التمر والعنب والرمان منها مُستدلاً بقوله تعالى فيها فاكهة ونخل ورمان باطل مردود والفاكهة النخلة المعجبة اسم والحلوى والافكوهة الاعجوبة وفكههم بملح الكلام تفكيها أطرفهم بها والاسم الفكهة والفكاهة أهـ.

من المكنى بالأب أبو الحارث كنية الأسد أبو جعدة كنية الذئب أبو حصين كنية الثعلب أبو ضوطري الأحمق أبو حاجب النار لا ينتفع بها أبو جخا رب الجراد أبو براقش لطائر مبرقش وأبو قلمون لثوب يتلوّن ألوانا وأبو قبيس جبل بمكة وأبو دارس كنية الفرج من الدرس وهو الحيض وأبو عُمرة كنية الجوع وأبو مالك كنية

249