الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩

وما أحسن هذا الرثاء

بكت السماء عليه حالة دفنه

بمدامع كاللؤلؤ كاللؤلؤ المنثور

واظنها فرحت بمصعد روحه

لما سمت وتعلقت بالنور

أو ليس دمع الغيث يهمي باردا وكذا تكون مدامع المسرور

ولشيخ يشكو مشيبه

تمنيت في عصر الشـ ـبيبة أنني أعمر والأعمار لا شك أرزاق

فلما أتاني ما تمنيت ساءني من العمر ماقد كنت أهوى واشتاق

وها أنا في احدى وتسعين حجة

لها في ارعاد محوف وابراق

يقولون ترياق لمثلك نافع ومالي الا رحمة الله ترياق

جواب کتاب

وافي كتابك وهو الروض مبتسما

عن ثغر در طفا من بحرك الطامي

وكان عندي كالماء الزلال وقد

تناولته يمين الحائم الظامي

251 -