الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

ومن

التجارب ما

يبين الإلف والخلفا

عفان وهي أروي بنت کريز بن حبيب

كانت أم الوليد بن عقبة أم عثمان بن بن ربيعة بن عبدشمس بن عبدمناف وأمها البيضاء بنت عبدالمطلب بن هاشم ومن ثم قال الوليد لعلي بن أبي طالب أنا ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمي من حيث تلقاه بأبيك، وكان يقال للبيضاء بنت عبدالمطلب قبة الديباج

واسمها أم حكيم ولذلك قيل لعثمان وللوليد يا ابن أروى ويا ابن أم حكيم. عن محمد بن الحكم عن الشافعي قال تزوج رجل من الأعراب امرأة جديدة على امرأة قديمة وكانت جارية الجديدة تمرّ على باب القديمة فتقول: وما يستوي الرجلان رجل صحيحة

ورجل رمى فيها الزمان فشلت

ثم مرت بعد أيام فقالت:

وما يستوي الثوبان ثوب به البلى

وثوب بأيدي البائعين جديد

فخرجت اليها جارية القديمة فقالت:

نقل فوادك حيث شئت من الهوى

ما القلب إلا للحبيب الأول

كم منزل بالأرض يألفه الفتى

وحنينه أبدا لأول منزل

كان الحسن يقول: المداراة تستجلب مودة القلوب فتخدعهم في عقولهم، وفي الحديث أكثر الناس تحببا إلى الله أكثرهم تحبّبا الى الناس، وفيه اذا أحب الله عبدا الحبيه الى الناس.

260