الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩

W

له

كتب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الى سعد بن أبي وقاص ان الله اذا أحب عبدا حببه إلى الناس واعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس واعلم ان مالك من الله بمنزلة ما للناس عندك. وقال بعضهم أتيت الخليل فوجدته على طنقسة صغيرة فوسع لي فكرهت أن أضيق عليه فتأخرت فأخذ بعضدي وقد مني الى نفسه وقال لا يضيق سمّ الخياط بمتحابين ولا تسع الأرض متباغضين. في لسان العرب: وقراءة القرآن منكوسا أن يبدأ بالمعوذتين ثم يرتفع الى البقرة والسنّة خلاف ذلك. وفي الحديث انه قيل لابن مسعود ان فلانا يقرأ القرآن منكوسا قال ذلك منكوس القلب، قال أبو عبيد يتأوله كثير من الناس انه يبدأ الرجل من آخر السورة فيقرأها الى أولها قال وهذا الشيء ما أحسب أحد يطيقه ولا كان هذا في زمن عبد الله قال ولا أعرفه قال ولكن وجهه عندي أن يبدأ آخر القرآن من المعوذتين ثم يرتفع الى البقرة كنحو ما يتعلم الصبيان في الكتاب لأن السنة خلاف هذا يعلم ذلك بالحديث الذي يحدثه عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا أنزلت عليه السورة أو الآية قال ضعوها في الموضع الذي يذكر كذا أو كذا الاترى ان التأليف الآن في هذا الحديث من رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم كتبت المصاحف على هذا قال وانما جاءت الرخصة في تعلم الصبي والعجمي المفصل لصعوبة السور الطوال عليهم من قرأ القرآن وحفظه ثم تعمد أن يقرأه من آخره إلى أوله فهذا النكس المنهي عنه واذا كرهنا هذا فنحن للنكس من آخر السورة الئ أولها أشد كراهة ان كان ذلك يكون أ هـ. وفي لسان العرب قال خلاد الأرقط حدثني زميل عمرو بن عبيد قال سمعته في الليلة التي مات فيها يقول: اللهم انك تعلم انه لم يعرض لي أمران قط احدهما لك فيه رضى والآخر لي فيه هوى الا قدمت رضاك على هواي فاغفر لي.

من

فاما

- 261