الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٩انتهى ما أوردناه من الكتاب الآنف الذكر
قال مؤلف الكتاب: ومن شواعر العرب اللاتي يستشهد بشعرهن في العربية الخرنق بنت هنان القيسية من بني قيس بن ثعلب القائلة:
لا يبعدن قومي الذين هم
سم العداة
النازلين
بكل
والطيبين
وآفة الجزر
معترك
معاقد
الأزر
ذكرها المبرد في كامله وساق البيتين شاهدا في نصب النازلين والطيبين على
المدح بعد قوله سم العداة وآفة الجزر وهما مرفوعان وهذا من باب القطع وذكر أن
العرب تنشد قول حاتم الطائي رفعا ونصبا
ان کنت کارهة معيش تنا
هاتا فحلي في بني بدر
الضاربين لدى أعنتهم
والطاعنين وخيلهم تجري
قال وانما خفضوهما على النعت وربما رفعوهما على القطع والابتداء وقرأ
بعض القراء فتبارك الله أحسن الخالقين بنصب أحسن على القطع. في لسان العرب: قال الجوهري وقد تكون من للبيان والتفسير كقولك الله درك من رجل فتكون من مفسرة للاسم المكنى في قولك درك وترجمة عنه. وقوله تعالى: وينزل من السماء من جبال فيها من برد فالأولى لابتداء الغاية والثانية للتبعيض والثالثة للبيان، ويجوز حذف النون من مِن وعن عند الألف واللام لالتقاء الساكنين وحذفها من من أكثر من حذفها من عن يقال من الآن ومِ
الآن وكقوله:
- 271 -