الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩ولولد عبد الله بن جعفر
ولا بعض مافيه إذا كنت راضيا ولست براء عيب ذي الود كله فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا للتلمساني في الاقتباس من علم النحو مع التوجيه والتورية
ومستتر من سنا وجهه
بشمس بها ذلك الصدع في
كوى القلب مني بلام العذار وعرفني أنها لام كأنه يشير إلى قول ابن الفارض
نصباً أكسبني الشوق كما تكسب الأفعال نصباً لام كي ولأبن العفيف في الاقتباس من التصريف
كي
ياساكنا قلبي المعنى وليس فيه سواك ثاني لأي شيء كسرت قلبي وما التقي فيه ساكنان ولبعضهم
اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت فارغاً مستريحا واذا ما هممت بالقول في البا طل فاجعل مكانه تسبيحا قال بعضهم
الحر عبد ما طمع والعبد محرّ ما قنع ألسنا بالقصر الضوء من البرق وغيره وكتابته بالألف وبالمد المجد والخلى بالقصر وكتابته بالياء هو العشب الرطب والخلاء بالمد الخلو من خلا يخلو خلاء
من كلام بعض الحكماء. إذا ذكر جليسك عندك أحداً بسوء فاعلم انك ثانيه: من رفعك فوق قدرك فاتقه. أغلب الناس سلطان جائر وامرأة سليطة. وإذا اتهمت وكيلك فاخزن لسانك واستوثق بما في يده. اكرم مجالسة من لا يدعي الرياسة وهو في محلها:. ومن كلامهم عداوة العاقل أقل ضررا من صداقة الأحمق: قيل لبعض
- VY-