الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨

العلياء

بمعنى العالي وهو الذي ليس فوقه شيء وأما المتعالي فهو الذي جلّ عن افك المفترين وتنزّه عن وساوس المتحيرين وقد يكون المتعالي بمعنى العالي وأما الأعلى فهو الله الذي هو أعلى من كل عال واسمه الأعلى أي صفته أعلى الصفات والعلاء الشرف وذو العلى صاحب الصفات العلى والعُلى جمع أي جمع الصفة العليا والكلمة العليا ويكون العلي جمع الاسم الأعلى وصفة العليا شهادة أن لا إله إلا الله فهذه أعلى الصفات ولا يوصف بها غير الله وحده لا شريك له ولم يزل الله عاليا متعاليا تعالى الله عن الحاد الملحدين. أ هـ من

لسان العرب.

نسمات

لبعضهم

أرج تحيى وتعيش بها المهج

الأرواح

هواك لها وبنشر حديثك يطوى الغم عن ويندرج بهجة وجه جلال جمال کمال صفاتك يبتهج ما الناس سوى قوم عرفوك وغيرهم فعلوا خيرا فعلوا وعلى الدرج العليا درج

قوم

همل

همج

من صرف هواك وما خرجوا

شربوا بكؤس تفكر دخلوا فقراء إلى الدنيا وكما دخلوا منها خرجوا يا مدعياً لطريقهـ قوم فطريقك منعرج تهوى ليلى وتنام الليل وحقك ذا طلب سمج

ولبشار بن برد

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه وان أنت لم تشرب مراراً على القدى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه فعش واحداً أو صل أخاك فإنه مقارف ذنب مرة وبجانبه ولآخر

ولست كمن أخني عليه زمانه فبات على أخدانه يتعب تلذ له الشكوى وان لم يجد بها صلاحا كما يلتذ بالحك أجرب

- 76 -